منتدى كل العرب
منتدى كلناالعرب يرحب بالزوار الكرام
ونرجو منكم التسجيل في منتداناستجدون المتعة

ادارة المنتدى


منتدى كل العرب الروعة والجمال في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بلوتوث...أم تلوث
الأربعاء 27 يناير 2010, 4:05 am من طرف رقية القلب

» سقوط العلمانية
الأحد 24 يناير 2010, 4:26 am من طرف رقية القلب

» القنوات الفضائية
الجمعة 22 يناير 2010, 1:24 pm من طرف رقية القلب

» التوكل على الله
الأربعاء 20 يناير 2010, 3:47 am من طرف رقية القلب

» أزفت الأزفة
الأحد 17 يناير 2010, 7:41 am من طرف رقية القلب

» انا بحب التليفون المحمولn70 جدا
الجمعة 06 نوفمبر 2009, 11:24 pm من طرف ali_hassen65

» انفلونزا الخنازير
الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 11:44 am من طرف رقية القلب

» موقع مجاااني به تطبيقات ويب مجاااانية
السبت 19 سبتمبر 2009, 3:10 pm من طرف حسام همام

» مقتطفات إسلامية
الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 12:57 am من طرف محمد ربابعة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الحسين بن طلال .... الذكرى التاسعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 5
نقاط : 12
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2009

مُساهمةموضوع: الحسين بن طلال .... الذكرى التاسعة   الإثنين 01 يونيو 2009, 12:47 am

الان فقط صدقت قول الشاعر نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب الا للحبيب الأول...
فقد مرت تسع سنوات منذ ذلك اليوم ... و لا زال حبه في القلب يكبر ... تسع سنوات مرت و لا زال طيفه في البال يوميا يخطر ... تسع سنوات مرت ... و لو مر تسعون سيبقى الاب و الأخ و المثل الأعلى و قصة الحب و صانع الوطن!

قبل تسع سنوات في مثل هذا اليوم بكى الأردنيون كلهم فقدان رب الأسرة و شيخ العشيرة .. بكوا مختار الحارة و راد الغارة ... بكوا عشرة السنين .و استذكروا مسيرة نصف قرن من حكم العدل و عفة اللسان و صوت العقل ... و النفس الطيبة المسامحة ... بكينا كثيرا .... بكينا حتى غرق شارع المدينة الطبية بدموع صادقة طاهرة ذرفها الجميع من نور الحسين الى أصغر طفل ... أذكر تعليقا أبكاني قالته إمرأة عجوز بصوت متهدج على التلفاو قبل ليلة من وفاته (( جينا نوقف مع اللى كان واقف جنبنا و بظهرنا طول هالسنين )) .... و هذا هو الحسين العظيم ... باني الديرة و راعي المسيرة ... الأب الحاني و القائد الباني...

أذكر أننا كنا هناك عند المدينة الطبية ، ثم أعادونا الى المدرسة قبل الظهر ... عندما دخلت الساحة رأيت العلم منكسا فعرفت أنه سلم الروح ... و تذكرت جملة واحدة قالها في تموز من العام الذي مضى حين أعلن أنه مصاب بسرطان اللمفاوي (( أطمئن الأهل ، حتى لو سمعوا سرطان و لمفاوي و غيره ، إذا اجتاجونا ترى الطائرة قريبة و الحمدلله و كلها بضع ساعات و نكون بينهم في عمان إن شاء الله )) ... أي قائد عربي يخاطب شعبه بهذا الصدق و الوفاء و الحب و الحس بالمسؤولية ؟؟ و أي قائد عربي إنحنى أمام جثمانه رؤساء الولايات المتحدة و روسيا و أوروبا و الصين و ماليزيا و إيران و اليابان؟؟

نعم ... يكبر حب الحسين كل يوم في قلوبنا ... يكبر مع كل إنجاز نراه لأنه هو من علمنا أن الوطن كبير بأهله الطيبين ، قوي بعزة نفسه ز بكرامة أبنائه ، علمنا أننا أمة واحدة و شعب واحد و أخافنا حين قال أن من يتجاوز الوحدة الوطنية عدوه الى يوم الدين ... بحبه و حكمته صار عنوان كرامتنا و حافظ كراماتنا ، كفل أينامنا و رفع هاماتنا ... كسب حب الجميع لأنه لم يأت الى الحكم على ظهر دبابة و لم يسفك قطرة دم واحدة و لا فاز بانتخابات ال ( 100%) بل أقسم اليمين ملكا دستوريا و عاش محبوبا جماهيريا و مات رجلا أسطوريا...

يوم و داعه كان قمة كونية ... لم تستطع الأمم المنحدة أن تجمع من جمعهم الحسين في وفاته ... حافظ الأسد مع نتنياهو ، و مندوب صدام مع رئيس إيران ... الهند مع الباكستان ... ولي عهد خادم الحرمين مع مندوب البابا ... علماء الدين مسلمين و مسيحيين و يهود ... واحد و أربعون رئيس دولة و مثلهم من مندوبي باقي الدول هنا في عمان في يوم واحد جاءوا ليقولوا وداعا لرجل لم تنحني قامته الا لله الواحد القهار...

أحيانا أشعر أننا قتلناه بحبنا ... فهو لم يتمالك عواطفه حين خرجنا نستقبله حين عودته من مايوكلينيك فأطل علينا من سقف سيارته بالبرد و المطر ليرد التحية بمثلها و هو في نقص من المناعة ... لكنه الحسين الذي يأبى أن يعامل شعبه من وراء حجاب فهو لم يقفل في وجههم يوما أي باب ... أحيانا أخرى كثيرة أشعر أننا قد ظلمناه ... فالحسين أكبر من خبر على صفحات جرائد يوم ميلاده و وفاته ... الحسين سيرة عطرة و قصة إعجاز في بناء وطن يجب أن تدرس في المدارس و الجامعات و يجب أن تنقل من جيل الى جيل كما ترضع الأم الحليب لولدها!

اليوم الذكرى التاسعة ليوم الوفاء و البيعة ... و فيها نبايع روح الحسين أن نبقى الأوفياء لسيرته و مسيرته المبشرين برسالته رسالة الحق و العدل و الخير و التقدم والتسامح و السلام .. المنذورين لخدمة الأردن الغالي .. وفاء وولاء و انتماء ... لا رياء و لا متاجرة و لا نفاقا .. و أن ندخل الفرحة إلى روحه الصافية العربية الأصيلة بأن نزيد الإنجاز و تكتب مزيدا من صفحات قصة الانجاز الأردني التي سيبقى هو صاحب الحرف الأوضح بين سطورها...

يقي في قلبي شيئ واحد أقوله في ذكراه و أشياء كثيرة لا يستطيع اللسان أن يصفها كما هي في القلب ، جملة واحدة أتذكرها كلما تعرضت سيرة الحسين للطعن من مغرض أو للمز من ثورجي تقدمي ... و أتذكرها كلما غمز عن الوطن حاقد و كلما لحن بالقراءة مجاهد ... جملة هزنتي و أنا طالب في الصف العاشر في ذلك الوقت ... يوم وفاة الحسين قرأت في زاوية لقطات في إحدى الصحف ... نقلا عن إحدى وكالات الأنباء وصف نتنياهو الصهيوني المتطرف للحسين يوم وفاته حين قال (( لقد مات اليوم الزعيم الوحيد الذي كنت أخشاه في الشرق الأوسط )) !! و من بعد هذا القول فليصمت أشباه الرجال!!

أبو عبدالله ... يرحمك الله!

أيها المرتحل إالى جنة الجنان
أقرئ الحسين منا السلام ..
و بلغه منا عظيم الامتنان
و أخبره عنا سيرنا للأمام

و طمئنه ، بلده واحة للأمان
بفضله من بعد رب الأنام
و أعلمه أنّـا تكابرنا على الأحزان
و أننا على نهجه نواصل الأيام

يقودنا عبدالله و من حوله الفرسان
لنحقق و معنا روحه الأحلام ...
و أنا مهما طال بنا الزمان
لن ننسى ... حسيننا الملك الإنسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alljordan.ahlamountada.com
 
الحسين بن طلال .... الذكرى التاسعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كل العرب :: الفئة الأولى :: المناسبات الدينة والوطنية-
انتقل الى: